مساحة إعلانية

حصري

Post Top Ad

Your Ad Spot

الأربعاء، 15 يناير 2020

نمو الطفل : العوامل المؤثرة و ما ينبغي معرفته لنمو سليم

بالرغم من ان الاطفال يسيرون في نفس خطوات النضج الا انهم يختلفون عن بعضهم البعض في سرعة نموهم لذلك نلاحظ ان هناك اطفال متأخرو النمو وفي المقابل اطفال سريعو النمو لذلك اصبح من المسلمات في علم النفس ان لكل طفل فرديته و ذاتيته و امكاناته و مسيرة نموه وهذا الشيء طبيعي لان نمو الطفل يتأثر بعوامل مرتبطة بالوراثة او البيئة ،فلكل طفل موروثاته التي ينفرد بها والتي تحدد بدورها استجاباته للبيئة المحيطة به ..

 نمو الطفل / child growth

العوامل المؤثرة في نمو الطفل : 

 العوامل الوراثية : 

الوراثة هي مجموع الخصائص و السمات التي تنتقل من الاباء و الاجداد و الاسلاف و الابناء عن طريق الكروموزومات و الجينات ،تبدا حياة الانسان بتموين الخلية الملقحة التي تتكون من 23 زوجا من الكروموزومات نصفها يحمل الصفات الوراثية من الاب بينما النصف الاخر يحمل الصفات الموروثة من الام ،اول صفة تحدد هي نوع جنس الجنين حيث تتشابه 22زوجا من الكروموزات عند الابوين ،ويتحدد جنس من الزوج 23 
فالام تعطي النوع x بينما الاب النوعين x او y فاذا كان نوع الكروموزوم  x ينتج انثى ،اما اذا كان من النوع y فينتج ذكرا ..
انواع الصفات الموروثة : 
  • الصفات السائدة : هي التي تنتقل مباشرة من الاباء الى الابناء
  • الصفات المتنحية :هي الصفات المنحدرة من الاجداد و الاسلاف ولا تظهر في الوالدين 
  • الصفات الولادية : هي الصفات التي تسهم في تكوينها ظروف بيئة الحمل او المشكلات التي قد تصادف ولادة الجنين 

من بين هذه الصفات الوراثية لون العينين ،لون الجلد ،نوع الشعر ،فصيلة الدم ... 

البيئة :

للعلاقات الاسرية اثر كبير في سلوك الطفل فالجو الاسري المضطرب لا يتيح للطفل فرصة اشباع حاجاته الضرورية من امن و شعور بالانتماء ،ولا تقدير الذات ،بل يربي فيه الشعور بالقلق و ينمي لديه عادات سلوكية سيئة ..
مذلك المدرسة تؤثر في النمو العقلي للطفل ،من خلال اكسابه معارف و خبرات جديدة لم يكن يعرفها من قبل ..
من ناحية المجتمع يتاثر الطفل بثقافته فيكتسب العادات والتقاليد و الخرافات و الاساطير و الطقوس والدين .

الغذاء : 

يلعب الغذاء دورا مهما في عملية النمو ،فهو مصدر لطاقة الجسم ،حيث تؤدي عملية التغذية الى تغيرات كيميائية تحدث داخل الجسم ينتج عنها تكوين بنية الجسم ،وتجديد انسجة الجسم المستهلكة ،وقد تزيد عمليات الهدم عن البناء بسبب نقص التغذية او المرض مما يؤثر في نمو الطفل ...

 نمو الطفل / child growth

مراحل  نمو الطفل : 

1_مرحلة الرضاعة :

 من الميلاد الى نهاية السنة الثانية حيث يجمع علماء النفس على ان السنوات الاولى من نمو الطفل ذات اهمية خاصة فهي حاسمة في تحديد شخصية الطفل المستقبلية حيث يطلق على السنين الاولى بالسنوات التكوينية حيث ان 
للرضاعة الطبيعية تأثير كبير على نمو الطفل وعلى صحته وحركته ونفسيته ولها ايضا تأثير على الأم .
لذا فإن الصحة النفسية للأم تنعكس إيجابيا على الصحة الجسمانية لرضيعهاوعليها أن تتوخى الحذر في الحفاظ على إستقرار حالتها النفسية.
العلاقة الوطيدة بين الحالة النفسية للام وصحة طفلها هناك بعض الامور التي يجب ان تاخذها الام بعين الاعتبار للحفاظ على صحة رضيعها وضمان هدوئه وسلامته
اكد الاطباء على:
  •  اهمية الرضاعة الطبيعية لما لها ايجابيات لاتضاهى اضافة الى جانب انعكاسات قيمتها الغذائية على صحة الطفل.
  •  حليب الام غذاء متكامل مثالي ومعقم ودافئ وغير ملوث وهو ضروري للعمليات الفسيولوجية التي تضمن النمو الطبيعي والنفسي للطفل.
  •  تؤثر الحالة النفسية للام على رضيعها لانها تنتج رباطا بين الام والطفل ويشعر حينها بالامان والام تكون في حالة نفسية عالية لانها توفر الحليب لرضيعها والعوامل التي تساعد على استمرارية الرضاعة الطبيعية هي استقرار الحالة النفسية .
  •  اما التوترات النفسية تصيب جهاز الطفل المناعي والهضمي بالتوترات.
  •  ان الحالة النقسية السيئة للام تنعكس على كمية افراز الحليب فتقل .
  •  وبعض الدراسات اشارت الى ان الاجهاد العصبي والنفسي ينعكس على افراز حمض اللاكتيك الذي يعمل على تخمر حليب الام وتغير طعمه.
  •  الحالة السيئة للام تحفز هرمون (الاسترس) الذي يضعف المناعة ويسهل استقبال الطفل للامراض.
  •  العصبية والنكد للام ينتقل للرضيع ويسبب له المغص والنفخ في البطن وذلك لتغير طبيعة الحليب المنتج خلال هذه الفترة.
  •  لذلك ننصح الام المرضع بالتوقف عن الرضاعة في هذه الحالة حفاظا على رضيعها وتعيد الرضاعة بعد انقطاع مدة سوء الصحة النفسية لديها.
ومن خلال هذه النقاط نوصي الأمهات الحبيبات أن يرضعن أولادهن الرضاعة الطبيعية لضمان الصحة النفسية والجسمية لهن ولأولادهن 
صحة نفسية سليمة = رضاعة طبيعية صحية.

2_ مرحلة الطفولة المبكرة : 

من بداية السن الثالثة حتى نهاية السنة الخامسة ،والسن التي تمكن الاطفال من الالتحاق بارس الخضانة ،يطلق على هذه المرحلة
بمرحلة الحضانة .ويتم فيها لدى الطفل الاتزان العضوي و الفيزيولوجي ،والتحكم في عمليات الاخراج ،كذلك تكتمل لديه قدرات جسمية جديدة كالمشي والاكل ،وقدارت عقلية كالكلام و الادراك الحسي كذلك يصل الى درجة من النمو الحركي الواضح فكل هذه القدرات تبعث في الطفل قوة جديدة، كما تغىس في نفزس الاطفال قيم واتجاهات اخلاقية واجتماعية وفيها تتحدد مفاهيم الصواب والخطأ والخير و الشر ،ويمكن القول ان البذور الاولى لشخصية الطفل المستقبلية توضع في هذه المرحلة ..

3_مرحلة الطفولة المتوسطة : 

تبدأ هذه المرحلة من ست سنوات حتى تسع سنوات وتظهر فيها رغبة الطفل و قدرته على الاستقلال عن والديه ،واتساع دائرة محيطه الاجتماعي نظرا لدخوله الى المدرسة ،والانضمام الى مجتمعات و جماعات مختلفة بعيدا عن البيئة الاسرية والمجتمع العائلي ،بالاضافة الى تواتر و تواصل عملية التنشئة الاجتماعية في كافة البيئات التي يخرج اليها الطفل حيث يستطبع الطفل في هذه المرحلة تعلم الانشطة المختلفة والالعاب التفاعلية والاجتماعية ..

4_مرحلة الطفولة المتأخرة : 

تبدأ هذه المرحلة من تسعة اعوام وحتى اثني عشر عاما وتسمى ايضا بمرحلة ما قبل المراهقة ،وتعبتر مرحلة تمهيدية وتأهيلية لانتقال الطفل من مرحلة الطفولة الى المراهقة و البلوغ ،فتتباطأ سرعة النمو مقارنة مع المرحلة السابقة والمرحلة التالية ،فيزداد التمايز والتنميط الجنسي بشكل كبير ،وتظهر قدرة الفرد على تحمل المسؤوليات و التحكم في الانفعالات حيث تعتبر هذه المرحلة من تنسب المراحل لاتمام عملية التطبيع الاجتماعي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot

القائمة